Pages

Saturday, October 11, 2014

في إطار اللهم كثر حسادنا



في إطار اللهم كثر حسادنا
  




المغرب بلد جميل اعتنى ببنيته التحتية فهاد ال 15 سنة الفايتة وبدا كي صعد سلم التقدم درجة درجة 
باقي فالدرجات الاولى لكن هدا يحسب له لا عليه ولكن مازال موصل لموضع لي يحسد عليه باقي التخلف باقين عوائق مزال مقد يلقا الخلل ديالها منين جاي و هده فحد ذاتها مشكل 
البنية التحتية لقات اهتمام ملحوظ الشكر للناس القائمين على هاد العمل ولاكن دائماً نرجعو لكلمة الاستثناء لكن هاد البنية التحتية خاصها العنصر البشري لي باقي ماقادش يتواكب معاها من المفروض تقاد البنية العقلية اولاً  كيف دارت اليابان اهتمت بفكر مجتمع على قدو وكمثال قامو بتدريس اجيال فاماكن خربة أماكن كلها دمار فينها البنية التحتية هنا!!!!! راها قائمة تترسخ فعقول أجيال قادمة و قادمة بقوة اجيال قادرة تبني و تبدع اجيال جعلت دابا من اليابان كوكب منعزل عن الارض لا دولة كباقي الدول هنا فين كيبان بلي الدور ديالهم تلعب بكل إتقان 
والمستفاد من هاد الكلام بلي حنا ولي سبقونا ولي جايين من بعد منا تظلمنا بمنظومات تعليمية فاشلة ماوصلاتنا لفين وباقا مابغات تعيق براسها وتقاد

التبعية و التقليد فالفكر ديالنا "١"

تكلمت مع انواع ديال البشر. مسلمين، نصارى ملاحدة ......... كاينة حاجة وحدة مشاركين فيها عدم الانحياد و الموضوعية ف المفاهيم ديالهم. كن معايا ولا ضدي. ماكايناش ديك اللعيبة نتاع كلها وعقلو،  كلمة وحدة مفهوم واحد ،كل شخص كيفاش غايفهمو وربي فرق العقول مترضاوش بالتَّبَعِية مترضاوش بالتَّقليد الله خلق الانسان بنسخ مختلفة شخصيات مختلفة باش كل واحد يفكر بطريقته كل واحد يتبع الفهم ديالو. الخطأ محتمل لكن على الأقل رآك درتي حاجة لراسك مايهمش واش نتا على صواب المهم مكنتيش تابع ولا مقلد لشي حد اخر  

Wednesday, September 24, 2014

قوة الحلم





بالنظر الى عنوان المقال تعرف اان السبب الحقيقى وراء اختيار هذ
ا العنوان يرجع الى ضرورة التذكير بان الفضل فى نجاح عظماء
 العالم وارتقائهم لسلم المجد يغزو الى حقيقة انه كان لديهم حلم .
كلمة حلم فى عالم اليوم لا تحمل نفس التاثير الذى اعتدنا علية فى
 الماضى ، حيث انقضت تلك العصور التى كانت تستخدم فيها كلمة
 الحلم فى الخطب التاريخية كخطب مارتن لوثر كينج مثلا ، فاصبح
الاشخاص اليوم اكثر تشاؤما لدرجة انهم يشعرون بالحرج للتحدث
عن احلامهم ، فاذا استمعت الى الخطب التى كان يلقيها الزعماء
 العظام السابقين تجدهم جميعا يتحدثون عن احلامهم بكل فخر ،
 اما اليوم فلم تعد تسمع زعماء يتححدثون بصوت عال تعبيرا
 عن احلامهم ، او لا يتحدثون بالقدر الكافى الذى نتوقعه منة،
 مؤخرا تحقق هذا الامر لكن بنسبة طفيف ايضا من خلال
خطب الرئيس باراك اوباما الرئيس الامريكى الحالى حيث تحدث
 عن حلمة بان يكون اول رئيس لا مريكا اسود من اصل افريقى
 بصوت عالى وبكل فخر كما هو الحال مع عدة زعماء سابقين ،
 وقد تحقق حلمة وارتقى كرسي البيت الابيض رئيسا لاقوى
 قوة على وجه الارض ،
ومع ذلك فليس لدينا احلام كافية مثل هؤلاء العظماء الذى حلقوا
 باحلامهم فى سماء الخلود ، والاكثر من ذلك ينبذ العديد من الافراد
 مسالة الاعتقاد بان الاحلام تتحقق ، فهذا الامر اصبح من المشاهد
 اليومية لدى الافراد
 الذين يعانون من مجرد الابتسامة من القلب للامور الجيدة التى تحدث
من حولهم ، والافراد الذين استسلموا للياس واصبحوا راضين فقط بان
 يحلموا فى غرفى النوم ، بيد انه بقدر هؤلاء المحيطين بنا والذين
 لا يؤمنون بقوة الحلم اليوم ، فاننى على قناعه بانه يوجد بداخلهم جميعا
 حلم كبير ولكنهم فقط لايؤمنون بانه سوف يتم تحقيقة ،
 جرب هذا الامر ، اذا جلست مع شخص غير ناجح فى حياتة وتحدث
 معه لبرهة من الوقت ، انا متيقن انك ستجعلة يتحدث عن احلامه ،
 حاول الان ان تساله عن السبب وراء عدم تحقيق حلمة ، فسيبدا
 فى سرد روايات طويبلة وعريضة يبرز فيها اعذار ومبررات تتراوح
 ما بين الى افتقاره للحظ الى الاخفاقات العديدة التى لاقاها فى حياته ،
 واخرون يبررون ذلك بالنشاءة الاجتماعية الفقيرة والمعدمة ،
وبعضهم قد يلقى باللوم على الانظمة الدكتاتورية التى كانت تحكم
 فى عهد ما قبل الثورة ، فى حين يلجا اخرون الى حجج سخيفة
 كالاعتقاد فى الابراج وانها السبب وراء عدم تحقيق احلامه ،
 لكن فى راءي اقول ان الناس يشعرون بالضياع بسبب توقفهم عن الحلم .
عزيزى القارئ دعنى اسئالك سؤلا ، هل تعتقد بان النجاح ضربة حظ؟
 ام انه شيء نادر يحدث مرة ولا يتكرر؟ هل الناجحون
 ولدوا ليكونوا كذلك ؟ ، وهل الفاشلون في الحياةمقدر لهم الفشل؟،
 وبالتالي فلا توجد قوة تحت سماء هذه الأرض تستطيع أن تغير
 من قدرهم وحالهم هذا؟ ،
 تأتي على كل واحد منا فترات يشعر فيها بأشد درجات الإحباط،
 يرثى فيها لنفسه، ويشعر بان كل الطرق مغلقة امامه ،
 ويصور له تفكيره أنه لا سبيل للنهوض مرة اخرى 
 بعد هذه العثرات ،وانه تلاشت كل الحيل للخروج من تلك المحن ،
 واندثرت كل الحلول للنهوض والوقوف من جديد ، وأن ما حدث
 هو نهاية الطريق وخاتمة الأحداث، فلا عودة ولا نهوض 
بعد هكذا وقوع،فهل الامر كذلك ؟ .


عزيزى القارئ ، اصدقك القول اانى ما اقدمت على كتابة
 تلك السطور فى هذا المقال الا لمحاولة إقناعك بأن تجيب
 أنت بالنفي على كل هذه التساؤلات، من خلال قصص نجاح،
 جمعتها لك من واقع الحياة التي نعيشها والعالم الذى نحيا فيه ،
 لأناس تحلوا بالتفاؤل  والعزيمة القوية ، تحملوا الصعاب وقهروا
 الياس حتى أدركوا النجاح. فالنجاحتفاؤل لا يفل فيه تشاؤم،
نتاج مجهودات لا تفتر، وعزيمة لا تكل ولا تمل،
 وإيمان بالله سبحانة وتعالى  وثقة  لا تهتز  ،
 فعلا قدرهم بين الامم وحلقوا عاليا فى سماء المجد ،  
 حتى عانقوا السحاب  ، فصاروا عظماء سطر
 التاريخ اسمائهم بحروف من نور .



Tuesday, September 23, 2014

Thursday, September 18, 2014

الحلقة الاولى من سلسلة لمن لا يعرف الالحاد مشاهدة ممتعة




الحلقة الاولى
 من سلسلة 
لمن لا يعرف
 الالحاد 
مشاهدة ممتعة 




تفاصيل النظام


شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites